قبل ما نعمل ثورة




قبل ما نعمل #ثورة 

محتاجين نفهم الناس انهم محتاجين ثورة فعلا
وانهم لهم حقوق وحريات وكرامة ، وان في ناس ضاحكة عليهم وبتسرقهم فعلا 

وان في ناس واكلة حقوقهم ، وبتنصب عليهم 
محتاجين نثبتلهم ان هما بني ادمين بالدرجة الكافية اللي تستحق تعليم كويس ومستشفيات نضيفة وخدمات ومرافق ومعاملة آدمية 
محتاجين نوعيهم ان انسايتهم ما تسمحش ابدا انهم يرضو بلقمة من الزبالة وقت اما يجوعو ..
محتاجين نثبتلهم ان لو مافيش فساد وسرقة وفي مسئولين بيتقوا ربنا مش هايبقي في فـ بلدهم جوع ولا فقر ولا جهل ولا امراض ولا بطالة ولا بلطجة ولا تخويف للناس ولا تغييبهم بالدرجة اللي احنا عليها دلوقتي 
3/4 الشعب مغيب ( سياسيا ) عشان نظام الدولة البوليسية و امن الدولة عايزهم كدا 
3/4 الشعب جاهل ( معرفيا ) و ( ثقافيا) وكتير منهم ( علميا ) عشان المنظومة الفاسدة عايزاهم كدا 
3/4 الشعب ( ما يعرفش حاجه ) عن الدين ولا الأخلاق عشان اتربي على فن واعلام الدعارة والخطب الدينية المختومة من مكاتب امن الدلة 
محتاجين نخلي الناس تخرج بره نفسها و تبص حواليها :
- لو انت شغال في غيرك كتير مش لاقيين شغل ومرمين عالقهاوي بسبب الواسطة والكوسه والفساد الادارى 
- لو انت سليم في غيرك كتير عندهم امراض ما يعلم بيها الا ربنا من مبيدات مسرطنة استوردها وزير حرامي واغذية فاسدة استوردها رجل اعمال ماعندوش ضمير عشان يوفرولهم كام مليون جنيه 
- لو انت لاقي تاكل وتشرب في غيرك كتيير مش لاقيين اللقمة الحاف عشان مسئولين بلدك معظهم حرامية وواكلين حقوق الغلابة 
- لو لاقي سكن كويس ليك ولعيالك غيرك كتير مش عارفين يتجوزو عشان مش قادرين على تمن شقة اوضه وصاله عشان اراضي الدولة بتباع لرجال الاعمال بـ 10 قروش وبعدين يرجعو يبيعوها شقق بالملايين 
- الدولة ناهبها عصابة حرامية وبيقسموها ما بينهم لو انت طايل منها شوية فتافيت فبص لغيرك اللي بيدورو على اللقمة في الزبالة من الجوع وبيتسولو القرش من الفقر ومرمين في الشوارع وعالارصفة ومنهم اتحولو لبلطجية اما لقوا ان ما فيش حد حاسس بيهم فبيثبتولك انهم عايشين وموجودين وليهم حقوق مجتمعهم اضطرهم انهم ما يخدوهاش غير بالسرقة والبلطجة ..

شعب بيتسرق وبيتنهب وبيتهان وبيجيب اللقمة بطلوع الروح ، والتعليم المجاني اللي الدولة بتمن عليه بيه هو السبب في جهله ! ، والتامين الصحي اللي الدولة بتشحتهوله هو اللي جابله امراض الدنيا المستعصية ، والمرافق والخدمات اللي بتديهاله بتبيعاهله اغلى من السعر اللي ممكن تصدرها بيه وكانه سايح ! ويوم ما يفكر يتكلم او ينطق تنهش فيه كلاب حراسة السلطة ويتبهدل هو واهله ..

شوفت ايه حلو من نظام مبارك عشان تبكي عليه ؟! 
ايه اللي عاجبك في نظام مبارك عشان تمسك في عمرو موسى وشفيق اللي من ريحته وتقول انا عايزهم يحكموني ؟! 
شوفت ايه غير القمع والحديد والنار المحاكم العسكرية للمدنيين من دولة بوليسية و حكم عسكري بقاله 60 سنة عشان تقول انا عايزهم يحكموني 60 سنة تاني ؟! 
شوفت ايه حلو من نظام مبارك عشان تفرح ببرائته ؟!

مش ها اقولك تعالى نعمل ثورة وكل الفساد دا ها يختفي وحالك ها يبقى
احسن .. لأ 
هااقولك انت محتاج تعمل ثورة على نفسك وتعمل refresh لآدميتك وتقتنع انك انسان حر وعندك كرامة وماتقبلش بالذل ولا ترضي عن الظلم والفساد 
وتتقي الله فنفسك وفينا .. وتخليك واثق انك تستحق احسن من كدا 

ولو مش حاسس بان في فساد او ظلم او سرقه عشان لاقي تاكل وتشرب دلوقتي 
فخلي بالك الحرامية الكبار فاكرين البلد دي بتاعتهم هما بس ، فاللي بيسيبوهولك دلوقتي مش ها يسيبوه بكرا لولادك ;
فا متخليش ميراثك لعيالك ظلم وفساد وفقر وجهل وجوع وامراض وخوف .. !


سَلبتِني عقلي ووهبتُكِ قلبي فهل أبخل عليكِ بكلمات أنزفها لا اكتبها !
 لن أكتبكِ فلن تستوعبكِ حروفي سيدتي !
 فإن عظم الحرف لا يرقى به كي يمس فص جوهرة في تاج ملكِ ،
ومهما بلغت كلماتي من فصاحة - سيدتي - فهي تعجز عن وصف
 حور الجنان وشهدهم ، فقط سيدتي سأقطف وردة واضعها في شعرك
واكتب لكِ اغنية واغنيها لعينيكِ واراقص قلبك على نغمات الحانها
 وأهب لشفتاكِ قبلة أذوب بعدها ، ثم اغفو على صدرك وتنامين
على قلبي ، فا اسمحي لي بهذه الرقصة ; وهذه أغنيتي :
 عينيكِ كشمسٍ تتألق
 ان نظرت في الغرب تضئه
 وان وضعت كحلاً تتأنق
 يغار البدر ; فتطفأه
 لطفا مولاتي تترفق فشوق القلب يحرقه
 يزعجكِ صوتي ؟ عذرا عذرا مولاتي التمس العفو ،
 سأصمت حالاً من فوره ، لكن التمس من قلبكِ ان ينصت للدفء
 النابع من حرفي ، فالحَر الصادر من لغتي نابع وبصدقٍ من قلبي ،
ان كان الصوت بعافيةٍ ، فسأحرق صوتي .
 لكن حروفي ان حُبسِت فستحرق جوفي ، وتحرقني !
 كرمًا مولاتي فلتسمع ، هل ترضى لـ أمير مثلي ان يُقتَل !
 أأسير في عشقُكِ يُقتل !
 فلتجلد مولاتي الأعزل ، فما انا اخر قتلى العشق ولا أول !
والعاشق يُكتَب في الشهداء لإن يٌقتَل ! أترضي لمليككِ أن يُذيح !
 قد قلت حروفي في وصفكِ لن تنجح ،
 أقسم قد قلت .. لن أنجح وإن بُح الصوت فلن أنجح !
 مسكين دق على بابكِ .. أيُرَد !
 واأسفاه على كرم أُستبدل عندكِ بالصد !
 انا مجنون قد غني لعشقكِ أعواما ولم يُفلِح ..
 قد بُح الصوت و بابكِ لم يُفتَح !
 حتى ذَبُلَ الورد .. أمسكين يُرَد !
 كرمًا مولاتي فلتمنح فرصة لضعيف مثلي ان يكتب في عينيها
 وتسمح ، عّلي في وصف عيونك ان أنجح ..
 أقول :
 عيناكِ في بحر الجمال سفينتان ان مرتا على بحر يفور
 لهدئاه وسكنا من روعه !
 عيناكِ بحر هائجٍ ان مر على ضفاه عاشق اضحى غريقا في موجه !
 عيناكِ سرب طائر ملأ السماء !
 عيناك شيء من نقاء !
 عيناكِ ان نزلت بأرضِ مقفره ، أذهبت عنها الوباء !
 عيناكِ كموسيقي Armik تحمل الدفء في قلب الشتاء !
عيناكِ بابٍ للحزن لو فتح لأغرق العالم بالأحزان !
  عيناكِ دروس في النسيان !
عيناكِ كلمة إن قيلت ، تُدخلنا الجنة بالمجان !

 قد عانيت واجهدت قلبي كثيرا كي أكتب شيئًا عن أعين مولاتي
 فهل رضيت مولاتي ؟


قساة القلوب دائمًا ما يمارسون على غيرهم القتل البطيء ..
 ويستلذون به !


مدخل لرواية بدأت كتابتها من فترة طويلة , الطريف اني لم انجز فيها
 سوى هذا الجزأ .. ثم تناسيتها !
 -----------

 انها الرابعة صباحاً.. لم أستيقظ في هذا الوقت دائماً !
 لن أستطيع العودة إلي النوم الآن وان استطعت فسأفوت موعد العمل ..

 في قطار السابعة صباحاً النصف مزدحم آخذ ركنا منه في اخر العربة
 يراني كل من في العربة ولا اراهم !
 رأسي متوقف عن العمل شارد الذهن تتطاير الافكار من عقلي وتتشابك
 مشتت الفكر اقفز من خاطرة لاخرى دون تركيز
 احاول الامساك بواحده فافشل ، متعب العقل مجهد ، شاحب الوجه مصفر ،
 مرهق العينين والاجفان مهمَل الشعر رث الثياب متعب الكاهل
مثقل بالهموم لا أشعر بشيء لا ارى احداً اصارع تيهي
 احاول العثور على طريق ذو ملامح واضحه لأسلكه
 شارد الذهن لي نظرة اليائس من الحياة أرى الأحداث ولا أعايشها
كأنها فيلم مسجل لا اشعر بشيء لا أرى احد !
 مرت الدقائق ووصل القطار الى المحطة التي اقصدها استدرت نحو باب
النزول لم التفت لأحد تجاوزت الباب ومن ثم بوابة المحطة وصلت
 الي مبني عملي " عفواً المصعد معطل " لم التفت لمن أخبرني بهذا
اكملت طريقى متمتماً " ومتى كان المصعد يعمل كى يعطل !"
قصدت السلم حتى وصلت للطابق الذي يوجد به مقر عملي متباطيء الخطى
 لست متحمسا لشيء ولا رغبة لي في شيء سوى الصمت
 والنظر الى لا شيء انزويت بكرسي في احدى اركان المكتب
اشعلت سيجارة دخنتها على مهل وانا افكر في لاشيء انظر
ولا شيء امامي سوى سحابة من الدخان وصلت السيجارة الى نصفها
 ووصلت انا من اللاشيء الي لاشيء ناولني الساعي فتجان قهوتي الصباحي
 دون ذرة سكر هذا الصباح كما طلبته منه فشاركتني القهوة نصف السيجارة
 وباقي اللاشيء مر ودخان وذهن مشتت وقلب ضائع
و صدر لا يسع حتى أنفاسه من الضيق وجسد مثقل متعب
لا يقوى على الوقوف , رن هاتفي ، اخرجته بتباطؤ ,
 صعقني اسم المتصل على شاشة الهاتف , سارعت بالضغط على زر
الرد , جاء صوت المتصل من الجهة الأخرى مختنقًا , واجهت صعوبة
في التقاط الكلمات ، مع الحروف الاخيرة للمتصل دارت رأسي
 بالغرفة اصبت فجأة بصدمة نورانية في عيني اختلطت بأقدام
 الواقفين فوقي الذين يحاولون اسعافي , وباصواتهم ,
 ثم تدريجيًا بدأ يخفت صوتهم حتى تلاشى , وحل الظلام ,
 فا انطفئتُ !


على أمل المتابعة ...



انقضى الليل و أشرق الصبح فلا أقول الأحزان نامت ولكن أقول :
 أشرقت الأحزان من جديد !
للقلوب فقه وأبواب وبيوت ومداخل ومفاتيح وأقفال ، ولكل إنسان قلب ولكن شتان  بين القلوب، فعن قلبي أنوح !

نتغافل أحيانا ونسامح أحيانا أخرى لكننا أبدا أبدا لا ننسى !
لم أنسى يوما جرحاً واحدا ولا إساءة من احد ولو بنظرة  لم أنسى مواقف من خذلوني احفظها بأصغر تفاصيلها اذكر نظرة عيونهم وقتها , اذكر تعبيرات وجوههم فأبصق مرارة الخذلان في الهواء ، لا تغيب عني للحظة نظرات الشامتين آنذاك
ما أن أتذكر حتى يمر شريط الخذلان ويعاد مرارا أمام عيني فأكاد أجن وافقد عقلي
أوشك أن أحطم الأشياء من حولي ، ارغب في البكاء ، تخنقني العبرة , فأتمالك
أضع رأسي تحت الماء كي يطفأ جمرة رأسي وقلبي !

 اعرف جيدا إن قلبي لا يحمل من البياض ما يجعلني ارتقي بنفسي فوق الناس ومجالبهم ، جاهدت نفسي طويلا كي لا أرد إساءة أيا كان وارتقي عنه بنفسي ,
 فلا تستكين نفسي إلا برد الصاع اثنين !
 أتخيل أن قلبي هذا مشطور شطرين ، شطر ابيض كالثلج يحب ويخلص ويفي ويتغافل ويضحي ويفرط في البذل والعطاء .. والآخر اسود كـ ليلة حالكة الظلام لم ينمو في جوف سماءها نجمة واحدة ولا هالة قمر ظلمات فوقها فوق بعض  ، وما دخل في هذا الشطر الأسود لا يخرج أبدا ، فلا سلطان لي عليه , اعترف بضعفي أمامه ، جاهدته مرارا كي لا يكره ، كي لا يعادي ، كي لا يحمل شرا ، فأبى وازداد عناداً وكبراً .. لا ألومه في ذلك ، ولكني ألوم من حذرتهم من دائرة السواد هذه فأبوا إلا أن يدخلوها صاغرين عن عمدٍ فقتلوني .. فكرهتُ قلبي لأجلهم !
 أُشفق على نفسي كثيرا من هذا الشطر من قلبي !


رأتني عجوز يوماً  - علمتُ بعد ذلك أنها عرافه - ، قالت لي أيهم هو أنت ؟
 قلت من ؟ قالت في عيناك رجلين ، احدهم بعين طفل وقلب طيب والآخر
 بنظرة صقر وقلب شيطان !
لم اندهش من كلامها فالرجلان في صراع بداخلي منذ زمن ، فأجبتها :
 أنا الرجلين معاً ، كيف رايتيهما ؟!
قالت : نظرت إليك مرة فبصرت في عينيك البراءة ، فطمعتُ في طيبتك !
 ونظرت أخرى فانقبض قلبي فاستعذتُ بالرحمن منك  ، كيف تطيقوهما معاً ؟
 قلتُ : لكل منهما وقته معها ! ، قالت : من  ؟! ، قلتُ :  الدنيا
،فاستدارت وهي تمضي بعيدا عني قائلة : أعن احدهما على الآخر ولا تبقي
 بينهما في المنتصف هكذا!   


تمنيت لو أنني لم أضع في قلبي أحدا ولم ارفض أحدا ولم اجرح أحدا
، من نؤلمهم يبقون معلقين في رقابنا فينخر دمعهم في عروقنا إلى أن تشاء
 نفوسنا أن تستكين !
يكفينا في هذه الدنيا أن نحمل قلباً وذاكرة كي نعاني !

تمنيتُ اليوم لو أن لي قلب غير قلبي هذا .. تمنيت لو أن خُلقتُ زهرة فقطفها
 احدهم ثم ماتت ، أو أني كنت حجراً في بركة ماء بقلب وادي في الصحراء ,
 تمنيت لو أني كنت عدماً لم أمر بأرضكم هذه يوماً !

كنت دوماً أملُ من الأصدقاء ، اكره الصخب  ، أمقتُ الضجيج ، أتجنب الزحام
كنتُ اشتهي نفسي فـ انفرد بها كثيراً كنت لا أحب الحياة إلا في عزلتي
 اليوم في عزلتي لم أبقى وحيدا  ولن أبقى !

 ما انفردت بروحي إلا وطافت حول رأسي أطياف أيامي ، طيف نسيته وطيف نسيني وطيف ألعنه وطيف يلعنني   , وروح أحبها وروح تحبني ..  
فاحملها  جميعا فوق قلبي كل ليلة وأموت !



راسم بإيدي عالحيطان حريتي ; تمسحها ليه !

# عن مسح جرافيتي الثورة من محمد محمود



كان لاآزم نبعد عن بعض ومصيرنآ كآن يبقى البُعد ..
نضحك ليه ع روحنآ ؟
وآنت وآنآ عآرفين عمر هوآنآ قصيًر لو طآل حتى سنين ..
وآدينآ آفترقنآ ونسينآ وبعدنآ 
حبيبى غرآمنآ مكنش موآعدنآ

معدش بآيدينآ نفرح عينيآ خلآص كل حآجهـ بقت ذكريآت ..
خلآص يآ حبيبى معدتش نصيبى وآحلآم هوآنآ بقت مآضى فآت

قولنآ نسرق مـ الزمن آيآم جميله وآلحيآه قدآمنآ لسهـ طويله
 ولكن نسينآ آن فـ مآضينآ جرآح سآكنه فينآ وهربنآ فى بعض
دمـــــــــــــوعى دآريتهآ وجرآحـــــــــك دآويتهآ وقولت آنت ليآ
لقيت 1000 ســــــد


هيثم شاكر - كان لازم 








-   مش انت كنت دايماً تقولي اني بنتك ؟ 
- طبعا يا حبيبتي بنتي .. وكنت بقولك انك بنتي البكرية دلوعة ابوها كمان 
- طب ايه بقى ;)
- ايه !
- عايزة اسرح شعري .. منكن ؟
- :D 
- ايه :(
- طبعاً حبيبتي منكن .. تحبي اضفرهولك ؟ :D
- لا ياعم ما تفضفرهوش ^ ^ سرحه بس 
- احكيلك حدوته وانا بسرحه 
- اه .. بس خلي بالك لما حد بيلعبلي فشعري بنام 
- زي الاطفال ؟ 
- ايون :(
- طب خلاص ولا يهمك ها احيكلك حدوته وانا بسرحك ولما تنامي ها اشيلك
انيمك عالسرير 
- بجد يا توتي ♥
- بجد يا قلب توتي ♥
- بحبكَ
- بحبكِ




عارف انها حارقاك مني
اكمني
ضربتك على عينك
وبسببي بقيت قرطاس ملفوف
وخروف - معلوف
و( دهول ) كبير
وخشبة عريضة ( مدقوقة ) مسامير
وشايلي التار
افهم يا حمار
مانيش قليل الحيلة ولا ها اغلب في التدبير
لو تحسبها مش مستاهله
انا لو عايزك تولع سهلة
بدل الفكرة في  100 تفكير
بس ماليش فنظام النسوة
وشغل اللت وعجن بتاعك
فسيبك بقى مـ الشغل بتاعك
فاكس جدا اوي وكتير
كله كلتش بدون تأثير
مهما طلعت ومهما نزلت
برضه ها تفضل ( قرني ) كبير
وافضل اقول ابعد يا غراب
يا ابو وقعه هباب
ومكركبة
اتفو لو في رجالة  كدا
من اول يوم نازل في ( نهيق )
بطل ( تلزيق )
وصويت وعياط وصعبت علينا
يا تاعبنا وياك
يا مش طالباك
طب بص ها اقولك
ودا اخري معاك
خليها وكلاك
واما تغلب فيا خالص
حط رجلك فوق قفاك



ضحكة حلوة ويا صاحب (+) غدر غيره بيا (بالاضافة) لقلب بت رقيقة صافية
حبني (+) جرح خاينة قبلها (-) واحدة غيرها خنتها ، و الف واحدة رفضتها ، وغدر شوفته و هدني (=) يبقى حاصل جمع كله وحصر كله بالتمام ،
راح يساوي صفر واحد بالتساوي عالجراح والابتسام , يطلع ناتج
ابن كلب ; قلب عايز قلب تاني ، لاجل قلبه ما يبقى قلب !




عارف ها اصحيك عشان تصلي الفجر ازاي ؟
ها اجي جنبك قبل الفجر بربع ساعة واقولك اصحى يا حبيبي عايزة اتكلم معاك شوية ترد عليا عشان نومك خفيف وتقولي طب نامي يا حبيبتي ونتكلم الصبح ،
  ابوسك من خدك واقولك مش جايلي نوم ممكن دلوقتي واعمل نفسي متأثرة :( انك مش عاوز تصحى تروح مبتسم وانت مغمض عنيك وتقولي كهربة مخك الزايدة اللي مخلياكي صاحية على طول دي شكلها ها تقرفني :P وتروح قاعد عالسرير وتقولي يلا يا ستي نتكلم شويتين مش شوية واحدة   اروح قايلالك تسلملي كنت
عايزة منك طلب صغنون ، منكن ؟ تروح قايلي اه منكن ,
اقولك عايزة اصلي الفجر وراك واسمعك وانت بتقرا القرآن , يقوم انت بقى وشك منور مالفرحة كدا وتفضل باصللي شوية وانت ساكت وكأنك فرحان بيا والاقيك اوام قومت اتوضيت وهو الفجر بيدن ,, ووقفت تصلي وانا وراك قلبي منشرح بيك وسامعة قلبك بيرقص من فرحتك بيا واني بعينك على طاعة ربنا ،
 والاقيك بتقول " الله اكبر " تطلع منك وكأنك بترمي الدنيا كلها ورا ضهرك
اسمعها منك استحضر عظمة ربنا وان انا واقفة ورا حبيبي بين ايدين حبيبي
تبدأ تقرا القرآن بخشوع احس ان قلبك هو اللي بيقرا اعيش مع صوتك وحلاوتة بالقرآن وانسى الدنيا كلها واتدبر الايات اللي بتفضل تعيد فيها كذا مرة واحس
انك بتبعتلي رسايل بيها , احس بالسكينة فقلب الليل اللي مافيش غير صوتك والقرآن هما اللي صاحيين فيه احب انك تطول في الصلاة الاقيك مش عايز تتقل عليا
وبتخفف على قد ما تقدر , هما ركعتين بس عندي بالدنيا .. و تسلم مـ الصلاة واسلم وراك وابصلك الاقيك باصصلي ومبتسم وبتختتم صلاتك وبتسبح
 واسمعك بتتدعيلي فسرك وتقول " يارب انت عالم بحبي ليها وحبها ليا وشايف
 انها بتعييني على طاعتك في الدنيا فيارب اجمع بيننا فـ جنتك " اسمعك وقلبي بيتنطط مـ الفرحة لدرجه اني ببقى عاوزة اقوم احضنك واقولك بحبك
 وافضل اقول فسري امين امين امين ..

طب مين عليكي ومين معاكي  ؟!
ما بقتش شايف غير بُكاكي
كل اللي حاسس بيه انا
خايف عليكي ..


هو وهى




هو
يراها دوماً طفلته الجميلة
وهى
 ترى نفسها طفلتة الوحيدة
فتتدلل عليه , فيدللها
هى
نبذت كل الرجال وتجاهلتهم لأجله
هو
إختذل فيها كل النساء
هى
تحبه جداً وجداً
وهو
يعشقها




لا ياليالي لا ... لالالا لا تفرقينا
 ولا من قمرنا لا .. من سهرنا لالا .. ولا تسرقينا
هيا رحلة وروحنا فيها ..هيا رحلة وياما فيها
 سكة ماشية وعمر ماشي لسه اجمل يوم مجاشي

من إبداعات الكينج أغنية حالة


في ساعة متأخرة من الشوق أصبتُ بالجنون
فجلست أحدثكِ لساعات
وظللتِ تبكينَ وأنا أربت بيدي على كتفكِ واكفكفُ دمعاتكِ
لم نتطرق إلى كلام عنا أو عن حالنا
فقط جلسنا نحلم ونرسم قصوراً ونختار لأطفالنا اسماءً
صمتنا كثيراً .. غفوتِ على صدري كطفلة
تُهتُ في خصلات شعركِ ..
إستفقتِ واهديتني ابتسامة زابلة ذبتُ بين طياتها
وقبلة ألجمتني .. وهمستي بصوت مخنوق يغالب حزنه
أنتَ لي .. وعدتي ليديّ كطفلة بحضن ابيها
قبلت رأسك .. وهمستُ بأذنكِ :
وأنتِ لي ..ونمتِ انتِ .. ومن حينها لم أنم !
 

حبيبتي
ليه بالمر سقياني
وسايقاني
وربطانى فساقية طور
ومهما الف وادور
عالدوام جافة ينابيعك
وبيعاني

وباقيه عاللي بيبيعك
ونسياني
فتوهة ليلك السقعان
وفيتاني
بموت مالبرد والحرمان

وانا عطشان
وباخلة عليا بشربة مية من نيلك
ورفضاني
ومهما بلف برجع تاني واجيلك
وكاتبك انتي عنواني

يا بلدي
حني لولادك ; يعزوكي
مالكيش امل غير فيهم
ولعلمك مهما تنسيهم
لا يمكن لحظة
ينسوكي ..


بحبك
برغم ان عشقك محال
بحبك
وصبري فوق الاحتمال
بحبك
واقسم بربي وديني
بحبك 
وصابر وساكت وأديني
يكفيني انك بتحبيني
ودايبة فهوايا
فطز وفاكس لكل الرجال
وطز وفاكس لكل الصبايا




وأعوذ بكَ من أن أظلِم او أُظلم


بحبك .. وإنطلق عصفور



ساعات بنقابل اغنية تخطفنا كدا من اللي احنا فيه وتعيشنا فجو ملوكي ,
 تهزك من جواك وتعرفك معاني لحاجات يمكن قبل كدا ما كنتش تعرف
معناها الحقيقي , وتعيشك فأحاسيس يمكن بتفتقدها او مشاعر عالية
 تحسسك بالدفا من جواك ، وتلاقي تركيبة الأغنية على بعضها
 كلماتها بالحانها بصوت اللي بيغنيها حاجة كدا وهم .

الموسيقى بتغذى الروح وبتملاها وساعات بطريقة او باخرى بتكون
أداة تفريغ للمشاعر , والكلمات معانيها ساعات بتلمسنا وتهزنا ,
 وصوت المغني هو اللي بيمزج الكلمات بالالحان ويكمل اللوحة دي ..

فلما أتكلم على أغنية من كلمات الرائع " جمال بخيت " ،
ومن ألحان المبدع " احمد الحجار " وغناء الراقي " على الحجار "
بصوته المليان قوة وشجن يبقى الأغنية دي غير ..

الأغنية مقدمتها الموسيقية تخطفك من اي مود انت فيه وتدخلك لجو الأغنية
اللي من بدايتها مدي على حزايني .. فجأة تلاقى على الحجار بيبدأ الأغنية
 بكلمة " بحبك "  ،  الله !  كلمة اد ايه عالية اوي , 4 حروف جواهم اسمى
 معاني الوجود , كلمة مقدسة ليها شروطها وتضحياتها وإثباتاتها
وتنازلاتها , قليل من البشر اللي يقدر معناها !

تاني شطر في الاغنية جملة عبقرية من جمال بخيت  :
" واملا الكون بأغانيا ولو كان الجناح مكسور " ، ويجي فـ تاني كوبليه
يقولك " أحبك .. تستكين الريح فقلبي " عالية اوي دي ..

ويختملك الأغنية الرومانسية اللي اللحن وصوت على الحجار اضفو عليها
 حزن وشجن بتوحي بيه بعض الكلمات في الأغنية وكأنها أنشودة لعاشق يائس بيدي نفسه الامل في عشقه بشطرين كلهم أمل ولا اروع ويقول :
أحبك .. ضي روحي يبان
وأعبر ضلمة الحرمان
وأهجر غابة الأحزان
وأحقق حلمنا المسحور


"وأحقق حلمنا المسحور " بتحدي العاشق الصادق قال " أحقق " بمفرده ..
ولما ذكر الحلم قال " حلمنا " !
"وأحقق حلمنا "  حقاً للعشق معاني قليلا من يعيها وقليلا من يوفيها حقها  ..

أغنية تركيبة فريدة وحالة خاصة رائعة بحق ..


بحبك
 وأنطلق عصفور
وأسبح في الهوا والنور
وأملأ الكون بأغانيا
ولو كان الجناح مكسور

أحبك
تستكين الريح ف قلبي
والأماني تصيح بحبي
وأعشق التصريح
ودربي
ف الضباب مغمور

أحبك
تبتدي البدايات
تاخدني ضحكتك بالذات
تعيدني
روح.. وقلب.. وذات
تزيدني كشف للمستور

أحبك ..
ضي روحي يبان
وأعبر ضلمة الحرمان
وأهجر غابة الأحزان
وأحقق حلمنا المسحور



الأغنية لعلى الحجار -من هنا- ا
كلمات جمال بخيت
 الحان احمد الحجار
وهنـــا غناها منير



  " أحبك " وحدها أبلغ من الف قصيدة !


هى خُلِقت من ضلعهُ , هو إستيقظ وجدها نائمة بقربه ..
هى بعض منه ,, ففي البُعد شيء ينقصه
هو أصلها ,, فلا تكتمل إلا بالقرب منه ، ولا تطمئن إلا على صدره

يبذل الشاعر قصارى جهده كي يجعل لقصيدته خاتمة جميلة
 تليق بها وبه كشاعر .. ويعاني احيانا حين تعصيه التراكيب
وترفض ان تطاوعه ولكنه لا يستسلم ولا يتخلى عن قصيدته ,,
 إلى ان تخذله هى وتأبى جمال النهاية ,,
 فيمزقها في ضجر فقط لأنها لم تنتهي بالروعة التي ترضي غروره
 ككاتب يحيك البدايات ويضع النهايات ..




وإن قتلوك عشيرتك
فلا تقاوم ! 
ولا ترد لهم الطعن
ولا تتحسس جُرح قلبك 
فقط  إنزع قلبك من صدرك ، ومُت سريعاً بصمت ..


لسه فيكي ألف بكرا  ...



اه بحبك والدليل
كان قصادي 100 بديل
بس برضه اخترتك انتي ..


عن إنتخابات الرئاسة المصرية ;

 بمنتهى البساطة ; واحد مغميين له عنيه بقاله 30 سنة طبيعي انك اول ما تفك عن عينه الرباط ..
ها يروح يقعد فـ الضلمة عشان عينه ما توجعهوش ..



 |CLOSED|
Until Further Notice


هى لمضة ومجنونة ، وهو عصبي ومجنون
عشان كدا حبهم دايمًا عامل دوشة