في ساعة متأخرة من الشوق أصبتُ بالجنون
فجلست أحدثكِ لساعات
وظللتِ تبكينَ وأنا أربت بيدي على كتفكِ واكفكفُ دمعاتكِ
لم نتطرق إلى كلام عنا أو عن حالنا
فقط جلسنا نحلم ونرسم قصوراً ونختار لأطفالنا اسماءً
صمتنا كثيراً .. غفوتِ على صدري كطفلة
تُهتُ في خصلات شعركِ ..
إستفقتِ واهديتني ابتسامة زابلة ذبتُ بين طياتها
وقبلة ألجمتني .. وهمستي بصوت مخنوق يغالب حزنه
أنتَ لي .. وعدتي ليديّ كطفلة بحضن ابيها
قبلت رأسك .. وهمستُ بأذنكِ :
وأنتِ لي ..ونمتِ انتِ .. ومن حينها لم أنم !

هناك تعليقان (٢):

حط تعليقك وقول رأيك هنا يامعلم ..